وكنا نموتُ لأنا
ندرّبُ هذا الكلامَ على المشيِ حرّا
نقولُ له:
" لا تسمِّ الجراحَ جراحًا
ولا الريحَ ريحًا
وإن أثقلتكَ البلاغةُ
أطفئ شموعَ البديعِ البليدِ: جناسًا جناسًا
ومنها .. تَعَرَّا
وعلّم خيالك يا شعرُ
كيف يقيمُ الحدودَ الشفيفةَ كيلا يبدّدَ
ما كانَ حلوًا، بما كانَ مرَّا"