كان يا ما كان من حالي معَكْ
أنّ قلبي بالنوى ما أوجَعَكْ
وإلى الآن الحنايا لم تزل
كلّما يمّمتَ صدري مرتَعَكْ
لم أزل بالشعر حتّى أصبحتْ
كلّ أبياتي تغنّي مطلَعَكْ
أيّ مجنونٍ أنا إن لم أكنْ
محض ظلٍّ حلمهُ أن يتبَعَكْ ؟!
حُقّ للخاتم أن أغبطهُ
يا لمحظوظٍ توشّى إصبعَكْ !