،
تستصعب عليك أمور ، وتثقل فؤادك هموم ، فانفض يديك من البشر ،
ويمّم وجهك إلى رب البشر ، ثم طب خاطرًا واطمئن ، فقد سلّمت شأنك
لمالك المفاتيح والأبواب .
واعلم أنه لا ضمانات لأي شيء دنيوي مهما تفانيت من شدة الحرص ليحدث ..
الضمان الوحيد هو نيتك ، إن أصلحتها فقد ضمنت ألا يُضَيّعُكَ الله.