|
رد: جــــــدول الخــواطـــر ~~~~
في صنف غريب من البشر، ما يعترف بالتسامح
مو مسألة إنه ما يسامح، هذي ما علينا منها، يضل حق من حقوقه إنه يسامح أو لا
القصد إنه ما يتصور إنه لو غلط في حق أحد ممكن هالشخص يسامحه، وبدون ما يقول له
فلما يغلط في حق أحد وهالشخص ما هاجمه وعاداه، على طول يستنتج إنه على كذا ما كان غلطان
يعني مثلا يستهزئ بشخص وهالشخص يمشيها له، هنا يحسب أن استهزاءه ما كان غلط
لما يدخل على أحد دخلة غلط بالسيارة وهالشخص ما دق له بوري طويييل وخزه وأشر له بيده يعني موقفه صحيح وما غلط
لما يجرح مشاعر أحد بالتدخل في خصوصياته أو أذيته نفسيا وحتى جسديا وهالشخص يسكت ويوكل أمره لله هنا يحس إنه تصرَّف تصرُّف سليم وهذا الشخص يستاهل اللي قاعد يصير له
ما عنده تصور إني ممكن أكون سامحتك كذا لله ولأني ما عندي وقت أكره
ممكن الموقف تافه أصلا بالنسبة لي وشيء مضحك إني أقول سامحتك لأنه فعلا ما يسوى
ممكن أكون كبرت راسي وما أبي أخرب يومي بعصبية وأبي اعيش في سلام نفسي
ممكن إني مو جوي الهجوم العلني لأني أضعف من ذلك وما تربيت على الرد الهجومي وهنا تظهر أخلاقك انت وتربيتك ودينك
خلي الخلاف ينتهي ولا تضطر الطرف الثاني لتأجيل الخلاف ليوم القيامة، يُنقل عن سيد شباب أهل الجنة الحسين ابن علي، أنه قال (إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله)، التحذير هنا ما جاء من فراغ، الأمر مرعب فعلا، نعوذ بالله أن نكون في هذا الموقف.
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزِنوها قبل أن توزَنوا)، لا تعتمد على رد فعلي لتقييم الموقف، عندك عقل، وعندك دين، وعندك معرفة بالأخلاق، وهذي مسؤوليتك مهما كان رد فعلي، حتى لو قلت لك سامحتك، ممكن أقولها خوفا من سطوتك وخوفا من مزيد من أذاك.
وفي كل الأحوال احنا أخوان وشركاء في هذا الكوكب الجميل
|