|
رد: ♥ تتشآبه أنتَ و قهـوتيِ كثيراً .. في اللذة وَ المرارة وَ الإدمَان ♥

تَتَرقبُ النوافذ لعلهُ يَعود حِين غَادرها بلا وداع
لَعَلّ طيفه يُمِرَّهَا ويؤنسها لِيَأْخُذَهَا مَعَهُ نَحْوُ
بِلَاد وَعَدَّهَا أَن تزورها برفقته وَلَكِن الأَيَّام كَانَت أَقْصَر
مِنْ الوَفَاءِ بِذَاك الْوَعْد وَحَالَت بَيْنَهُ وَبَيْنَ لِقَائِهَا .
هِي تَنْظُر خَلْف النَّوافِذ لَم يتعبها الوُقُوف
وَلَكن أوجعتها لدغات عَقَارِب اللَّحَظَات حِينَ مَرَّتْ
فأدركت هذه الطفلةُ وماعادت تنتظر الأبواب أن تفتح
هِي تَعْلَم بِأَنَّهُ لَنْ يَعُود وَلَن تَرَاه فحَمَلتْ ألوان الحياة
الزاهيةُ معها كي لا تَفقد روحها خَلف مرَارة القَضاء .
"T.C"
|