خَرَج وَالِد الفَتَاة مبكرًا فِي حِينِ كَانَتْ ابْنَتَه تَحْتَفِل بتخرجها مِن الجَامِعَة
أسْرَع باحثًا عَنْ هَدِيَّة فَقَرَّر أَنْ يَذْهَبَ للمكتبة ليقتني لَهَا كتابًا
يَكُونَ خَيْرَ جَلِيسٍ لَهَا ، وَلَكِنَّه حِين عَاد
لَمْ يَحْمِلْ مَعَهُ سِوَى حُزْنِه !!
يَقُولَ لَهَا : أدركتُ الْيَوْم وَبَعْدَ هَذَا الْعُمْرَ
بِأَنَّنِي لَا أعرفُ ميولكِ يَا ابْنَتِي !
وَمَا نَوْع الْكُتُبِ الَّتِي تقرأي ؟؟
وَبَعْدَ أَنْ غَزّى الشَّيْب شِعْرِي
وَرَأَيْتُكِ كبرتِ يَا ابْنَتِي .. !
علمتُ بأننا لَم نفهمُ بَعْضُنَا بَعْد
تمنيتُ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَة تَكُون سَلَسِله لِأَحْدَاث
طَوِيلَة وقعتْ بعدما اقتنيتُ لكِ الكتاب يَا ابْنَتِي
ولكنها توقفت عِند " الآن أدركت ما مضى " ..
"T.c"