|
رد: ♥ تتشآبه أنتَ و قهـوتيِ كثيراً .. في اللذة وَ المرارة وَ الإدمَان ♥
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركش كوفي
وتَأتِيك اللَّيَالي مُثْقلةٌ بِوَجعِ الحَنِين
وتَغْزُوك كُل لَيله قَد خُتِمَتْ فِيهَا حِكايةٌ دَافِئه
فتُصيبُكَ حُرقة ألمٍ لا دُمُوع لَها
لتَتَحَول رُوحَك معهَا .. لِمَدِينَةٍ بَارِدَه
حِينَهَا تَنْظُر لِلمَرَايا فلا تَتَعرَف عَلى مَلامِحكْ
" فبِدَاخِلك بُكاءُ قَلْبٍ لا تَذرِفهُ الدُّمُوع " ..
|
5:44 am
هَا هي بهذهِ اللحظة قد شنت غارتها تحملُ بنادقًا
ومدافعًا وقذائفًا مِن الشَّوْق وَالْحَنِين وَحِكَايَات كَانَت
تضحكني بالأمس واليوم تُبكيني ...
تشن حربًا بجيشٍ مُمتلئ بالذكريات
غَيْر منصفة هَذِه الْحَرْب ظالمةٌ قاسيةٌ مُرّه
تدفعني للبكاءِ بشدة رُغّم ذَلِكَ لَا تَدْعُنِي أَنْجُو
تواجهني برايةٍ عليها صُورَة أَبِي وَحَدِيثُ أَبِي
ورسائِل أبي ليّ
كَيْف سأنتصر ؟ وكلما حاولتُ أن أقَاوِم
أَخْسَر ضعيفةٌ جدًا ، رُغم صَلابة روحِي
لَمْ أَكُنْ أَعْلَم يَا أبِي بأنني ضعيفةٌ جدًا بَعدُكَ هكذا
إني أمُر بصحاريٍ من الحنين حَرارتُها عَاليةً
باردةً بالليل مُعتمه
مظلمة على روحي مُقفرة ..
رُغم ذلك أجد نور الله يسنِدُني ينصرنيّ
برضى بعد مشقة لحظة ضعف ، فاحمدهُ
واشكرهُ وأصارعُ غارةً غير مُنصفه بالحمدلله
" وَ إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون"
[[ فياليتَها كَانتْ أضْغَاثُ أحْلام ]] ..!
|