لأنَّك أنت؛
صمتي الآن شَفّا!
تلاطمَ في دمي: وطنٌ ومنفى..
ففي ذ****
أبحثُ عن حضوري
كأنّي من غيابك لست أُشفى
بلا عينيك
كيف أصبُّ وجهي؟
وقلبي في فم الأشواق جفّا!
تُعرِّيني القصيدة
ذاتَ معنًى
فألبسُ من ندى شفتيك حرفا
أحاول أن ألوِّنَ ما تبقّى من الأيام
تضميدًا ونزفا..