مهلًا.. لأضبطَ في دمي الإيقاعَ
ماذا ستحملُ؟ غصَّتينِ: متاعَا
من أنتَ؟
: لا أدري..أنا شيخٌ؟ فتًى؟
من أين؟
:لا أدري!.. سَلُوا الأوجاعَ!
هل تشبهُ البحرَ؟ الشعورَ؟ الشعرَ؟
:لا، لكنني كمْ أشبهُ الإبداعَ
فكأنني في الليلِ ضوءٌ تائهٌ
كشف الطريقَ لمن أحبَّ.. وضاعَ!