بسيطٌُ
مثلُ أُحُجية العجائزِ
دونما جُهدٍ أُحَلُّ
ووحدتي...سهرٌ ليعسوبٍ
يشيخُ على الجدارِ ...
ويَضمَحلُّ ..يقودني شغفٌ
لفهم الذات
صيّرني مُريباَ
مثل مجنون المدينةِ
دونما سببٍ أُحدّثني
وأضحكُ ..مُطمَئِنّّ
مثل من ظنوا بأن عرفَوا الحقيقةَ
مثل كرسيٍ قديم.!