"عَلامَ الهَمُّ يَعصُرُ منكَ دمعًا
وطيرُ الحُزنِ يَأكُلُ من رُفَاتِكْ؟
وها هِيَ قد مَضَتْ سَبْعٌ شِدادٌ
ولم تُفْنِ الشدائدُ سُنبُلاتِكْ
وربِّي لو نَظَرتَ بِعَينِ راضٍ
لَعَايَنتَ البشائرَ في جِهَاتِكْ
قَرِيبًا سوفَ تَظفَرُ بالأماني
وتَشعُرُ بالسعادَةِ مِلْءَ ذاتِكْ
وفوقَ أرائكِ البشرَى تُغَنِّي
وتَقتَبِسُ العَنَادِلُ أُغنيَاتِكْ
ويُصبِحُ حُزنَ أَمسِكَ ذكرَياتٍ
وتَضحَكُ حِينَ تَذكُرُ ذكرَيَاتِكْ
إلهٌ ذلّلَ الأرضينَ سَبعًا
أيعجزُ أن يُذلّلَّ أمنياتك؟! "