إلى عينيكِ تبتهل القوافي
وبين يديكِ داعيةً تجولُ
أحاولُ أن أبوحَ وأنتِ أسمى
وأدنو ثمّ يعجزني الوصولُ
لأنّكِ قِبلةٌ تهفو إليها
قلوب المبدعين ولا رسولُ
أصلي ركعتَي شعرٍ قويمٍ
ليغشاني بحضرتكِ القبولُ
وقلبكِ مسجدٌ هذي التحايا
نقدّمها فيسعدنا الدخولُ