أنا لم أكن وحدي
وجدتكِ في دمي
في أضلعي
في العينِ
في أشعاري
ولقد رآكِ الناس بين جوانحي
لما كذبتُ
فأين منكِ فراري؟
سافرت أقصى ما استطعتُ
وعدت أبحثُ عنك
من أسفاري!
فوجدتُ نفسي في الهوى
كالطفل نحوكِ أقتفي آثاري
هل يملكُ الإنسانُ حيلةَ نفسهِ
قالت ،فقلتُ :أظنها أقداري!