.
(قل إن الأمر كُله لله)
ثم لاتستبطئ فرجا، ولا تستعجل إجابة، ولا تقابل أوجاعك بالسخط أو فقدك بالجزع، فمن رضي فله الرضا وكم من عطاء تخبأ في حرمان!
قال ابن الجوزي:
تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاء، ليبلو صبرك، فأره الصبر الجميل، ترى عن قرب ما يسر.
.