ألقاكِ في الليلِ المُسافرِ غِنْوَةً
وأراكِ في العينينِ ضَي
وأراكِ حُلمًا رائعًا
وأراك قَيدًا في يَدَي
وأراكِ نهرًا مِن حنان
فاضَ أشواقًا عَلَي
يا ألفَ شمسٍ أشرقَت
في مُقلَتَي
مهما السنينُ تَغَيَّرت
أو سافَر الزمنُ النَّقِي
سيظل حبُّكِ داخلي
نهرَ الحنينِ السَّرمدي