أكنتَ مُعتقِداً أنَّ الهوى قَدَرٌ
حتى رأيتَ على أجفانِها القَدَرا !?
آمنتُ بالله لارَدٌّ لقدرته
أنْ عادَ جيشُك مهزوماً ومُنكسرا !
رفعتَ رايتَكَ البيضاءَ ذاتَ لظىً
لمّا أُخِذتَ بسيل الحسن مُنحدرا
تبعثرتْ كلُّ أوراقٍ جمعتَ لها
ورحتَ تسألُ عنها الليلَ والقمرا..!