أصبحتُ قلبًا مُبتلىً بالشِّعرِ
والشوقُ أَخْرَجَ أمرَهُ عنْ أمرِي
والليلُ أضحى حالكًا .. فكأنّهُ
لم يُبقِ بابًا واسعًا للفجْرِ
بل صار ينسى أنّ في ظُلماتِهِ
نبضًا تعلّق في بَيَاضِ البدْرِ
فإلى متى أبقى رَهِينَ مَشاعرٍ
فعلتْ بروحي مثل فِعْلِ السّحرِ .!