.
استوقفني تفسير هذي الآيه وتذكرت ما يحصل بالمجالس ..
نسأل الله العفو والعافيه وصلاح أحوالنا وأحوال المسلمين ..
.
تفسير قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة:101]
الإنسان يسأل عما أشكل عليه، يجب عليه..
الله قال: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل:43] لكن كونه يسأل عن أشياء لا دخل له فيها، أو يبحث عن عيوب الناس، وإن تبد له تسؤهم هذا معروف منهي عن هذا الشيء؛ لأن هذا قد يفضي إلى معرفة عورات الناس وتتبع عوراتهم وهذا لا يجوز، الرسول عليه السلام يقول: لا تتبع عورات أخيك ونهى عن اتباع العورات، وقال: إنك إن تتبع عورات المسلمين تفسدهم.
فالحاصل أنه لا ينبغي للإنسان أن يتتبع عورات أخيه، بل يحذر السؤال عما ليس له فيه شأن: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فليس له أن يسأل عن أشياء قد تسوءه وتضره، كيف حال فلان من جهة كذا يسأل عن هل هو يتعاطى كذا الزنا؟ هل هو يتعاطى كذا؟ هل هو يتعاطى كذا؟ هل هو يشرب الخمر؟ ما دام ظاهره الخير يترك ولا يتعرض له، نعم.
المقصود التنقيب عن أحوال الناس ليعرف عوراتهم وهذا لا يجوز.
ابن باز رحمة الله عليه ..