.
.
من العجائب لعدم فهم القرآن
قدم أعرابي في زمان عمر فقال: "من يُقرئني مما أنزل الله على محمد؟"
فأقرأه رجل سورة براءة فقال: ( إن اللهَ بريء من المشركين ورسولِه ) بجر اللام في كلمة رسوله
فأصبح معناها أن الله برئ من المشركين وبرئ من رسوله كذلك.
فقال الأعرابي: أوَ قد برىء الله من رسوله؟ إن يكن الله قد برىء من رسوله فأنا أبرأ منه.
فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: "يا أعرابي أتبرأ من رسول الله؟"
قال: "يا أمير المؤمنين إني قدمت المشركين ولا علم لي، فسألت من يُقرئني فأقرأني هذا سورة براءة
فقال: ( إن الله بريء من المشركين ورسولِه )
فقلتُ أو قد برىء الله من رسوله؟ إن يكن الله قد برىء من رسوله فأنا أبرأ منه."
فقال عمر: "ليس هكذا يا أعرابي".
قال: "فكيف هي يا أمير المؤمنين؟"
فقال: ( إن اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه) بضم اللام
فقال الأعرابي: "وأنا والله أبرأ مما برىء اللهُ ورسولُه منه.!!
فأمر عمر بن الخطاب ألا يقرىء القرآن إلا عالم باللغة.
.