أشتاقها
لا فرقَ إنْ عبرتْ
كطيفٍ شفَّهُ وهَنُ التوجُّدِ والجفَا
فمضى يُعانقِ حلمهُ لِيزورني
يُرخي ستارَ الليلِ كيْ يتآلفَا
أو خلْتها والوعْد مِنْ قَطْرِ الندى
ينْساحُ في ولهِ الأقاحِ وما اكتفَى
هي غادرَتْ
وبقيتُ أُحْصِي جُملةَ الحُلْمِ
الشهيِّ وأينَ مِنْ رُوحي غَفَا