كسحابةٍ رقَّتْ وظلَّلَ غيمها
وبقيتُ أُنشدُ :
ماطرةْ
أم عابرَة ..؟
أنا لستُ أدري !
يا جراحُ ترفَّقي فجوانحي
مثل الرؤوسِ الحاسرَة
صوتُ المواجعِ
في السرائرِ غائرَة
ملكوتها في نجمةٍ مُتناثرَة
حبَّاتُ نزْف حُشَاشَتي
في الروحِ منها أدمعي
ترثي شفيفَ الذاكرَة