ما كنتُ من أهلِ الغرامِ وحزبِهِ
حتى رمتني صدفةً عيناها
فبرئتُ من زمنٍ خلا من حبها
وزهدتُ في كلّ الأنامِ سواها
وأقمتُ ما فرضَ الغرامُ وأهلُهُ
وبذلتُ عمري كي أنالَ رضاها
عن حسنها ما مال قلبي لحظةً
حتى غدت في مهجتي سُكْناها
يا ساعةَ الوصلِ الجليلةِ أقبلي
فقيامتي مرهونةٌ بلقاها