اشتَقتُ إليك وأشواقي
تتغنى بسردِها أوراقي
تُخفيها وصفاً سحريّاً
لطريقِ حُقولِ الدُّراقِ
إذْ إِنّي خبأْتُ حنيني
في سجنِ الحُبِّ بأعماقي
لكنّهُ وبِكُلِّ مُجونٍ
حطمَ أقفالي وأطواقي
فمُجردُ أن يُذكَرَ إسمَكَ
يكفي كي تجري أحداقي
دمعاً يهتِفُ في مفخرةٍ
ها هُوذا مصيرُ العُشّاقِ ..