قالوا: دواءُ المَرءِ ظِلٌّ نائي
قلْتُ: التّمثّلُ بالضّياءِ
دوائي
قالوا: الضّياءُ غِوايةٌ
قد تنتهي
بالليلةِ الممتَدّةِ
الظّلْماءِ
فأجبْتُ:
في أعرافِكُمْ
أمّا أنا
فالعتْمُ لا يغْشى
عيونَ مسائي
كالوردِ تهوى أسْطُحي
جمْعَ النّدى
أقْتاتُ وعدَ الفجرِ
كلَّ عَشاءِ!!!