نسأل الله جل جلاله الرحمة والعفو في وقفة وصفها سحانه بقوله: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49))
أتذكر هذه الآية دائما لأنها تنبه على شيء مهم، أن الأعمال مهما كانت صغيرة فلها حساب، لدرجة أن الإنسان سيندهش من دقة الحساب على أشياء لم يكن يدير لها بالا
نسأل الله السلامة