كَمْ طَوَّقَتْهُ خَيَالاتِيْ وَعَاطِفَتِيْ
كَمَا تُطَوَّقُ في الصَّحْراءِ أَمْلاكيْ
لٰكْنَّهُ كَسَرابٍ ، لا وُصُوْلَ لَهُ
إِذْ كان أَبْعَدَ مِن كفّيْ وإِدراكيْ
حَسْبِيْ مِنَ الحُبِّ أَنّي إذْ نَظَرْتُ لَهُ
تَنْتابُنِيْ لَهْفَةٌ في شَكْلِ إِرْباكِ