لما أقول لبناتي إني لما كنت في عمرهم كنت أطلع من البيت من بعد الغدا وما أرجع إلا مع أذان المغرب وأمي ما تدري عني وين كنت على وجه التحديد، هي بس تدري إني في الديرة
فيستغربون كيف يعني ما تخاف ما تقلق ما تطلع تسأل عنك، فأقول لهم هذا الوضع الطبيعي لكل الناس،بل بالعكس أنا كنت أعتبر أرجع بدري لما أرجع مع أذان المغرب لأن أمي من النوع سريع القلق وتجيها الهواجيس بسرعة، غيري يواصل اللعب إلى ما بعد العشاء وأمورهم طيبة
طبعا في الديرة من بعد الساعة تسعة نادرا تلاقي أحد صاحي ويمشي في الشارع، الله يرحم أيام الثمانينات
الآن الجوال موجود والكل يدري بتحركاتك وما تتخيل أصلا إنك تطلع من البيت بدون الجوال، خصوصا لما تكون عندك عائلة.
والحين اللي ينام قبل الـ 11 يعتبروه الناس شايب وما عنده حياة