وصفوا الصباح وما أحاطوا وصفَهُ
كلَّا .. ولا مِعشار عُشر بهائِهِ
كُل القصائد في مداهُ تَرَدَّدَت
عِيًّا تَلَعثَمُ من بياضِ ضِيائِهِ
صمتت وأصغت للبيانِ فلا ترى
إلَّا جموعًا قَد هَفَت للقائِهِ
ما الصُّبحُ إلَّا ظل غَيمٍ قَد غشى
وجه اليبابِ .. فهل يضيقُ بِمائِهِ ؟!