قبلَ الشروقِ
تمادى الشوقُ في مدني
بدولة الروح واستعصى على العرشِ
ربيعُ حبٍّ
وثوراتٌ لها شررٌ
حلمُ الزعامةِ محمولٌ على النعشِ
تنحنحَ الفجرُ
واهتزت مآذننا
وأسفل الليلِ بالمشّاءِ يستعشي
يساوم القلبَ في أسرار كربتنا
فيمنع الصبحُ خورَ النبض أن يفشي !