،'
وإذا التقيتك ذات يوم ربما
والقلب بادلك الحنين وسلما
وغفوت كالعصفور بلّله الندى
لهُنيهةٍ بيديك كي أروي الظما
حاولت أشرح لهفتي بعبارة
ولسان روحي خانني وتلعثما
فصمت.. لكن العيون نواطقٌ
من قال صمت العين ليس تكلُّما
فأشرتُ إيماءً فؤادي هائمٌ
وفؤادك الموَّارُ كان مترجِما