يا شاطئَ العشَّاقِ.. روحيَ موجةٌ
جاءتكَ من بحرِ الصبابةِ مُنهَكَةْ!!
وأنا دفينٌ في الظلال، كأنَّما
زَحَفَتْ عليَّ رمالُها المُتَحَرِّكَةْ
ما زالت الذكرى تُطيحُ بعِزَّتي..
طُوبى لعَهدِكَ يا زمانَ الصَّعلَكَةْ!
أَيَّامَ أَزْهَرْنَا على شفة الهوى
فإذا بنفسجةٌ تُهَامِسُ لَيْلَكَةْ