،'
ما زال يُغريني لذيذ عتابكْ
وأتوه مني
حين تسأل
ما بك؟
ما زال ღـُبّك في الفؤادِ
مآذنا
صدحت بآي الشوق
في محرابك
مازلتُ طفلتك الشّقية
كُلّما
مدّ الطريق يدًا
هرعتُ لبابك
فأُكفكف الأحزان
أُلقيها
بجُبّ السلْوِ
أطويها
على أعتابك
يا رعشة الطّين المضمّخِ
بالنّدى
اشدد بحبلِ الوصل
كفّ غيابك