،'
يا أيّها الإنسانُ مــا هذا القَلَقْ
اوليس ربُك قَد تكَفل ما خلقْ؟
أوليس بعدَ العُسرِ يُسر مثلما
بعد الليالِي دائماً يأْتي الفـلق؟
لا بأسَ ، فالأَحزانُ يتبَعها رِضاً
يُضفي عليك بإِذن مولاك الأَلقْ
كن مثل سهم إِن تراجع للــوَرا
جـد النشاط بـ همة ثــم انطلق