.
.
“أحيانا لا يملك المرء ما يُدافع به ظروف الحياة إلا حسن ظنه بالله تعالى
، خاصة حينما تنفد الأسباب من يده،
ولا يبقى غير اتكاله واعتماده على ربه،
ويقينه بتدبير الله بالخيرة التي لا يتسعها إدراك الإنسان القاصر،
وإيمانه بالحديث القدسي عن النبي ﷺ:
"أنا عند ظنّ عبدي بي؛ فليظنّ بي ما شاء.”.“
.
.