.
.
.
أحيانا تضطر أن تطأ الأرض رغم هشاشة عظامك،
وأن ترسم إبتسامة رغم تشققات وجهك،
وأحياناً تضطر أن تهادن وتساير وتصاحب وتخاطر
، لا بأس بكل ما مضى إن كنت فعلا تتحرك نحو شيء تريده،
لا أعتقد أن مشوارك سهل ولا مباشر، ولكن يجب أن تبدأ،
كل ما عليك فعله هو أن تخطو الخطوة الأولى
، لربما كانت بطيئة أو صغيرة ولكنها أساس وصولك
فلن تصل وأنت تجلس على كرسي الإنتظار في إحدى المحطات
، أرأيت تلك الخطوة الأولى! هل كانت مناسبة؟
إذاً كررها، هل كانت ضعيفة؟ إذاً قوّها، هل تريد تحسينها؟
إذا عدّلها، هنا أصبحت ذو خبرة
، والخبرة تأتي من الممارسة والممارسة تحمل الخطأ قبل الصواب،
فلا تخش أن تخطئ بل يجب أن تخطئ،
والأن ماذا تنتظر؟
رغم هشاشة عظامك إخطو الخطوة الأولى، الأن!