،'
وتعتريني من الأشواقِ جائحة
بكل لونٍ على الخدّينِ مُختلفِ
"نعم" تكادُ على ثغري حلاوتها
تُبدّد المُر َّ بين "اللام" و "الألفِ"
وَكِدت أخرج عن صمتي و أُخبره
خوفا على قلبهِ المكسور من جَنَفِي
أخشى عليه عذاباتِ الهوى فأنا
من طوّقَ الـღـب بالأسوارِ و السُجُفِ