قيل في أعذب التمنّي :
" إذا أطلّ البدر من خدره
فإنّما يطلع كي تنظريه
و إن شذا البلبل في وكره
فإنّما يشدو لكي تسمعيه
و إن يفح عطر زهور الربى
فإنّما يعبق كي تنشقيه
يا ليتني البدر الذي تنظرين !
يا ليتني الطير الذي تسمعين !
يا ليتني العطر الذي تنشقين !
أوّاه ! لو تصدّق يا ليتني ! "
#اقتباس - إيليا أبو ماضي