2021- 11- 17
|
#569
|
|
مُتميزة في قسم قصائدكم وخواطركم[خاص]
|
رد: ♥ تتشآبه أنتَ و قهـوتيِ كثيراً .. في اللذة وَ المرارة وَ الإدمَان ♥
ثريةٌ جدًا جدًا
ثريةٌ من القناعة
غَنِيةُ نَفّسْ لدرجةٍ لا تَخدَعُهَا المَظَاهِرْ
ولا تأخذها الكلمات المُنمقةُ مهما كانتْ بَهِيه
بلْ هِي مَنْ تَصنعُها وتُجمِلُها
وبينما هو قدْ أحبها وغرقَ بِها
حتى ثَمِلَ العشقَ مِنْهَا
ذات يوم همس لها : بِكِ أحيّا
ثم قال : لا أخافُ الحياة بل أخافُكِ .
فابتسمت لأنها تعلمْ بذلك أيضًا ..،
هي تعلمْ بأن مشاعرها فِي كَفْ يَدِهَا
لا تَمْلِكُها بلْ تَتَمَلكُها
لا تُسيطر عليها هي مَنْ تَفْرِضُ سَيطَرَتُهَا
قَالتْ لَهُ : وأنا أخافُ عليك مِنيّ ..،
وأخشى فَقْدكَ
أن أبعث لكَ الرسائل فلا تُجيب
أن ترحل بلا وداع ..،
كانو مُتشَابهين لدرجةٍ يصعُب تَفْسِيرُهَا
يَشعرُ فتَشْعُرُ هِيَ
تَقُول فَيَقُولُ هو مِثلهُا
تَكْتُبْ فَيَبْعُثُ هو قَبْلُهَا
كَتَبَ عَنْهَا ذَات يومٍ أحببتُ رفيقةٌ للغيم
إمرأةٌ غير صالحة للحُب
ورغم ذلك غَرِقْتُ بِها
يومًا ما سيختفي الغيمُ وتختفي هِي
فكَتبَتْ هِيَ : كانَ يَخْشَِى غِيابِي حَتَى أمِنَ مِنهُ
كانتْ تبتسمْ أُنثى الكتبُ حينَ قلدتْ
روايتها بعنوانِ " رفيقةُ الغَيمْ " .

"T.C"
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة P e a c e ; 2021- 11- 18 الساعة 08:24 AM
سبب آخر: بطلب من العضوة
|
|
|
|