وجُوَدهُ ينفثَُ في رُوحيّ . الفَرحْ . ’
ويُغرقنيّ ب أبتِهَالاتْ عَآشِقْ ‘
ويُبَعثرُ السَوآدْ المحُيطْ ب أسَوآرِ قَدرِيّ ‘
ب نَظرة مِنه تَصهرُ تحَتْ قَدَمِيّه . كَبريآء أنثىَ .,
وتِتوقفُ في وجُودهِ مُرتَدآتْ الحَيآةْ ’
وتتَمآيلُ تَرآنيمْ . الحبْ . بينْ كَفيِه في غُنجٍ ..~
وبين ذَرآعيّ الوَلة يتَسَاقطُ َشوقاً يحَتضنْ نَوآرة الأمَلْ ’
القَآبعِة فَوقْ . ثَغرٍ . مخَطوفْ الملآمَحْ ,,
يَفتحُ ليّ أزَرآرْ . وَطنْ . أسَتعَمرهُ
أُحيَيّه وأحَيآ بَه ْ ....}
: