عاصرتُ
-من وجع الحِكايةِ- أزمُنا
وبنى عليَّ القهرُ ما لا يُبتنى
مُتَشتّتٌ ما بينَ أوطاني وكم
سافرتُ لكنْ لم أجدْ لي موطنا
وكم اقتربتُ..
إلى مشارفِ غايتي
وكم ابتعَدتُ..
وماأزالُ أنا أنا
بعضي هنا..
وهنااكَ بعضي آخَرٌ
وأنا هناكَ..
ولستُ أعرفُ مَنْ هُنا