،'
لعمري ما امتُحِنتُ بمثل خِلٍّ
أصافيهِ الودادَ ولا يبالي
فتذهب حسرةً نفسي عليهِ
ويرجع كاسفا من ذاك بالي
وأقسمُ لا أعودُ أريق وجهي
و مهما اعتلّ بعد الهجر ِحالي
ولكن من له قلب كقلبي
محالٌ في العقوبة أن يغالي
فإن راجعته يرجعْ وإلا
تكسّرتِ النصالُ على النصالِ