مُمَزّقةٌ عينِي
ولكنْ لبَسْتُها
لأَدْفَأ مِنْ شَوقِي
إذا فجأةً هَبَّا
أُريدُ قميصًا للذينَ أُحِبُّهم
أشمُّ بهِ الذِّكرى
وأملؤُهُ نَدْبَا
وهبْ أينَهُم؟
كي أركضَ الآنَ نحوهُم
وأطعِمَ جوعَ الأرضِ
أقداميَ التَّعْبَى
فإنِّي وحقِّ الحب
ظمآن
كلما بلغتُ
مَعِينَ الحلمِ
لم أستطعْ شرْبَا