لكِ في الفؤاد مدائنٌ مخضـرّةٌ
وسياجها الموجوع من أضلاعي
لكِ في الغياب قصائدٌ مكلومةٌ
تقتات من جُوعٍ على أوجاعي
لكِ من أسى يعقوب حُرقة عينهِ
همٌّ تغـشى منذراً بضياعي
لكِ دون حكمة يوسفَ وصواعه
أسرار ما يخفيه جوف متاعي
لكِ دون قافلة البشير وثوبـه
أمَلْ يلوحُ محققاً أطماعي