لَا شيءَ إلَّا صَدرُهُ
بدَمِ المَشيئةِ فوقَ أعتابِ
المدى يَــتَـصبَّبُ
عنْ أيِّ ضَوءٍ تبحثون ؟؟
و لم يزل( قمر الفرات)
عَلى الحِجارةِ يُصْلبُ
عن خطوتينِ
وطِفلتينِ
وقِربتينِ
فسـالَ من عينيْهِ ماءٌ طيِّـبُ
عن خِنجرٍ
يمضي ولا يمضي
كأنَّ الموت بين الطعنتين مُذبْذَبُ ..!