مُرِّي، فإنَّ الشوقَ يفتكُ فيهِ
مُرِّي، لعلَّ لقاكِ أنْ يَشفيهِ
-
واسْتوطني قلبَ المُحبِّ مليكةً
وتملكِي الحُبَّ الذي يُخفيهِ
-
أضناهُ هجركِ، كيف لا؟ وبصدرهِ
وجعٌ، يكادُ منَ الجفا يُرديهِ
-
فكأنَّهُ غُصنٌ ذَوى ببسيطةٍ
وكأنَّكِ المطرُ الذي يَسقيهِ