كنا صغارا
يفتّ الجوع ضحكتنا
ووجهه كان يدعونا فنقتسمُه
على الرصيف مسافات مؤبدة
لكنما انسل من سجن الغياب دمُه
ننام؛
يهطل من أجفانه ورقٌ
وحلمنا غصن شعرٍ بلّه قلمُه
في خطونا
كلما أشواقنا سقطت
تلقفتها مدى أحضانها قدمُه
كل الوجوه التي ما أنجبت
شفةً
ما زال يكبر في أرحامهن فمُه