حاصريني من جميع الجهاتِ
واقتُليني كي أَعود لذاتي
ضاقت الدّنيا بعيني فماذا
قد ألاقي في سراب الحياةِ
صوّبي سهْم الخلاص لقلْبي
واصْلبي تحْت الغروب رُفاتي
فإِذا اْحْتار الشروق بظلّي
أعلني للنائمين وفاتي
أخبريهم أن منْ عاش حُراً
أشْغلَ الْموْتى بِجُرمِ الْمَماتِ