.
يقول ابن القيم:
"الروح في هذا الجسد بدار غربة، ولها وطن غيرُه؛ فلا تستقر إلا في وطنها، وهي جوهر علوي، مخلوق من مادة علوية، وقد اضطرت إلى مساكنة هذا البدن الكثيف؛ فهي دائماً تطلب وطنها في المحل الأعلى، وتحنُّ إليه حنين الطير إلى أوكارها، وكل روح ففيها ذلك".
"مفتاح دار السعادة"
.