بلا سفَرٍ نصَبْتَ ليَ المسَافَةْ
وهوّلتَ الطريقَ لكي أخَـافَهْ
يُـقدّمني الـحنينُ إليكَ سَـعْيا
وقَد أنْهى على المَبْكى طَوَافَهْ
لأجْـلِ الـذّكْرياتِ يظـلُّ يعدو
ولم يذكرْ مِنَ الماضي شِظافَهْ
عجيبٌ أمْرُ منْ يشقى بماضٍ.!
كمنْ أوهَى... يُذكِّرُ بالخِلافَةْ