دعني أُرتِّقُ فيك أحلامي
التي ما استُكمِلتْ
أُغضي لكي أتأمَّلَكْ
في سكرةِ الليل الذي
وَسَمَ الطيوفَ بعتْمهِ
أوْقِدْ بروحي مِشْعلَكْ
والغيمُ ،
ما قطُّ انثنتْ
تلكَ الغصونُ
وظلَّلتْ إلا أفاءَ وبلَّلَكْ
بتحيَّةٍ منها المدائنُ أزهرتْ
وتخاطَرَتْ بالعطرِ في لغةِ الفَلَكْ